الأخطاء العلمية:
١-الشمس تغرب في بحيرة طينية : { حَتَّىٰۤ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِی عَیۡنٍ حَمِئَةࣲ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمࣰاۖ قُلۡنَا یَـٰذَا ٱلۡقَرۡنَیۡنِ إِمَّاۤ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّاۤ أَن تَتَّخِذَ فِیهِمۡ حُسۡنࣰا }
\\\[سُورَةُ الكَهۡفِ: ٨٦\\\]
وما يدعم أن البحيرة طينية تفسير القرآن بالقرآن: { وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن صَلۡصَـٰلࣲ مِّنۡ حَمَإࣲ مَّسۡنُونࣲ }
\\\[سُورَةُ الحِجۡرِ: ٢٦\\\]
والحديث الصحيح: https://dorar.net/h/nE5yXeOr?osoul=1
والمفسرين:
- الإمام ابن كثير (ت 774هـ)
· المصدر: تفسير القرآن العظيم (دار طيبة) / تفسير سورة الكهف، الآية 86.
· النص الحرفي: قال ابن كثير: “وَقَوْلُهُ: (وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) أَيْ: رَأَى الشَّمْسَ فِي مَنْظَرِهِ تَغْرُبُ فِي الْبَحْرِ الْمُحِيطِ، وَهَذَا شَأْنُ كُلِّ مَنِ انْتَهَى إِلَى سَاحِلِهِ، يَرَاهَا كَأَنَّهَا تَغْرُبُ فِيهِ، وَهِيَ لَا تُفَارِقُ الْفَلَكَ الرَّابِعَ الَّذِي هِيَ مُثَبَّتَةٌ فِيهِ لَا تُفَارِقُهُ”. وأشار إلى قراءة ابن عباس “عين حامية” بمعنى حارة.
- الإمام الطبري (ت 310هـ)
· المصدر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (دار التربية والتراث) / تفسير سورة الكهف، الآية 86.
· النص الحرفي: قال الطبري: “يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ) ذُو الْقَرْنَيْنِ (مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ)”. ثم ذكر الخلاف في القراءة، فروي عن ابن عباس أنها “ذات حمأة”، وروي عنه أيضاً “عين حامية”، واستشهد بقول كعب الأحبار: “أما الشمس فإنها تغيب في ثأط” والثأط هو الطين.
- الإمام القرطبي (ت 671هـ)
· المصدر: الجامع لأحكام القرآن (دار الكتب المصرية) / تفسير سورة الكهف، الآية 86.
· النص الحرفي: قال القرطبي: “قَرَأَ ابْنُ عَاصِمٍ وَعَامِرٌ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ (حَامِيَةً) أَيْ حَارَّةً. الْبَاقُونَ (حَمِئَةً) أَيْ كَثِيرَةَ الْحَمْأَةِ وَهِيَ الطِّينَةُ السَّوْدَاءُ”. وأوضح أنه “يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ (حَامِيَةً) مِنَ الْحَمْأَةِ فَخُفِّفَتِ الْهَمْزَةُ وَقُلِبَتْ يَاءً. وَقَدْ يُجْمَعُ بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ فَيُقَالُ: كَانَتْ حَارَّةً وَذَاتَ حَمْأَةٍ”.
- الإمام ابن قتيبة (ت 276هـ)
· المصدر: غريب القرآن (تحقيق أحمد صقر، دار الكتب العلمية) / تفسير سورة الكهف.
· النص الحرفي: قال ابن قتيبة: “{تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} ذَاتِ حَمْأَةٍ. وَمَنْ قَرَأَ: حَامِيَةٍ، أَرَادَ حَارَّةً”. وبيّن أن كلا المعنيين صحيح، فقال: “وَذَلِكَ أَنَّهُ جَائِزٌ أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَارَّةٍ ذَاتِ حَمْأَةٍ وَطِينٍ؛ فَيَكُونُ الْقَارِئُ ‘فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ’ وَاصِفًا لَهَا بِصِفَتِهَا الَّتِي هِيَ لَهَا وَهِيَ الْحَرَارَةُ؛ وَيَكُونُ الْقَارِئُ ‘فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ’ وَاصِفًا لَهَا بِصِفَتِهَا الَّتِي هِيَ بِهَا؛ وَهِيَ أَنَّهَا ذَاتُ حَمْأَةٍ وَطِينٍ”.
هل الشمس تغرب في بحيرة طينية حارة؟ هذا خطأ علمي صارخ
٢-انشقاق القمر ؛{ ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ }
\\\[سُورَةُ القَمَرِ: ١\\\]: لا يوجد أي دليل على أن القمر انشق كله من قبل وصورة الأخدود التي التي التقطتها مركبة أبولو هي أخدود صغير بالنسبة لحجم القمر ولا يصل للطرف المقابل وتعريف الشق باللغة العربية هو وصول التمزق على كامل السماكة كما تبين لاحقاً وجود الكثير من الاخاديد المشابهة بسبب النيازك التي كانت تسقط عليه
٣-النجوم تنزل على الأرض؛ { وَلَقَدۡ زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِمَصَـٰبِیحَ وَجَعَلۡنَـٰهَا رُجُومࣰا لِّلشَّیَـٰطِینِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِیرِ }
\\\[سُورَةُ المُلۡكِ: ٥\\\] :
أولاً ما يبدو كنازل هو الشهب وليس النجوم ثانياً لا النجوم تنزل ولا الشهب بل النيازك التي تنزل على الأرض: خطأ علمي واضح
٤-السماء تمطر مطر جديد دائماً وفوقها خزائن ماء: { وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ }
\\\[سُورَةُ الطَّارِقِ: ١١\\\] :
١-تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم)
“قال ابن عباس: الرجع: المطر. وعنه: هو السحاب فيه المطر. وعنه: (والسماء ذات الرجع) تمطر ثم تمطر. وقال قتادة: ترجع رزق العباد كل عام، ولولا ذلك لهلكوا وهلكت مواشيهم. وقال ابن زيد: ترجع نجومها وشمسها وقمرها، يأتين من هاهنا.”
· المصدر: تفسير ابن كثير - سورة الطارق آية 11
٢-تفسير الطبري (جامع البيان عن تأويل آي القرآن)
“يقول تعالى ذكره: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ) ترْجع بالغيوم وأرزاق العباد كلّ عام… عن ابن عباس: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ) قال: السحاب فيه المطر… عن قتادة: ترجع بأرزاق العباد كلّ عام، لولا ذلك هلَكوا، وهلَكت مواشيهم.”
· المصدر: تفسير الطبري - سورة الطارق آية 11
٣ـ تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن)
“قوله تعالى: والسماء ذات الرجع أي ذات المطر. ترجع كل سنة بمطر بعد مطر. كذا قال عامة المفسرين. وقال أهل اللغة: الرجع: المطر… وقيل: ذات الرجع أي ذات النفع.”
· المصدر: تفسير القرطبي - سورة الطارق آية 11
٤-تفسير ابن قتيبة (غريب القرآن)
“﴿وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾ الرجع أي المطر.”
· المصدر: غريب القرآن لابن قتيبة - سورة الطارق
أرقام الصفحات: تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم): الجزء 4، صفحة 604 (طبعة دار الفكر)، وتقع الآية في تفسير صفحة المصحف رقم 591.
· تفسير الطبري (جامع البيان): الجزء 24، صفحة 306 (طبعة دار هجر).
· تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن): الجزء 20، صفحة 1 (تبدأ بها سورة الطارق)، أو صفحة 591 بالنسبة لترقيم المصحف.
· تفسير ابن قتيبة (غريب القرآن): الجزء 1، صفحة 449 (تحقيق سعيد اللحام)، وقد ترد في صفحة 450 ببعض الطبعات.
المفسرين السلف كلهم فسروها أن السماء فوقها خزائن وتمطر دائماً مطرا جديدا ؛ هذا خاطئ علمياً لأن المطر الذي ينزل يعود من دورة التبخر
٥-قمرا منيرا بحد ذاته وليس قمرا عاكسا : { تَبَارَكَ ٱلَّذِی جَعَلَ فِی ٱلسَّمَاۤءِ بُرُوجࣰا وَجَعَلَ فِیهَا سِرَ ٰجࣰا وَقَمَرࣰا مُّنِیرࣰا }
\\\[سُورَةُ الفُرۡقَانِ: ٦١\\\] : القمر ليس منيراً بل عاكساً لضوء الشمس
٦-الجبال تثبت الأرض: { وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادࣰا }
\\\[سُورَةُ النَّبَإِ: ٧\\\]
{ وَأَلۡقَىٰ فِی ٱلۡأَرۡضِ رَوَ ٰسِیَ أَن تَمِیدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَـٰرࣰا وَسُبُلࣰا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ }
\\\[سُورَةُ النَّحۡلِ: ١٥\\\]
خطأ علمي صارخ في حين أن القرآن يقول أن الجبال تثبت الأرض فإن أكثر الأماكن التي تحدث فيها زلزال هي الأماكن الجبلية مثل جبال تركيا وجبال الأنديز وجبال الهامالايا وجبال اليابان وهذه الأدلة العلمية:
· “Seismic behaviour of mountain belts…” (Dal Zilio et al., GRL, 2017): توصلت إلى أن معدل تقارب الصفائح التكتونية هو العامل الأساسي الذي يتحكم في النشاط الزلزالي للسلاسل الجبلية، حيث أن التقارب الأسرع يؤدي إلى زلازل أكبر وأكثر تواتراً.
· “Crustal rheology controls…” (Xu et al., EPSL, 2026): تُظهر كيف أن التباين في خصائص القشرة الأرضية يتحكم في كل من نمو الجبال والنشاط الزلزالي، مركزة على الهضبة التبتية الشرقية كمنطقة شديدة النشاط زلزالياً.
· “The mechanical concept of earthquakes…” (Babeshko et al., Acta Mechanica, 2025): تناقش الخصائص الميكانيكية للزلازل في المناطق الجبلية المتكسرة، مشيرة إلى أنها تتميز بتكرار هزات ارتدادية عالية الشدة مقارنة بالأراضي المنخفضة.
· “Evaluation of seismicity…” (Tourani et al., Journal of Seismology, 2024): دراسة تفصيلية للنشاط الزلزالي والتكتوني في جبال البرز شمال إيران، وهي منطقة ذات نشاط تكتوني وزلزالي عالٍ.
· “Seismicity and Seismotectonics in the Cantabrian-Pyrenean Zone” (Olivar-Castaño et al., Tectonics, 2026): حللت النشاط الزلزالي المفصل في سلسلة جبال كانتابريا-البرانس في شمال إسبانيا، وركزت الزلازل في المناطق الجبلية بينما كانت الأحواض المجاورة خالية من الزلازل.
· “Crustal rheology controls long-term topographic growth and seismicity in the eastern Tibetan Plateau” (Xu et al., EPSL, 2026): https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0012821X26004346
· “The mechanical concept of earthquakes in mountainous, fractured territories” (Babeshko et al., Acta Mechanica, 2025): https://link.springer.com/article/10.1007/s00707-025-04470-y
· “Evaluation of seismicity and seismotectonics in the Alborz Mountains…” (Tourani et al., Journal of Seismology, 2024): https://openurl.ebsco.com/EPDB%3Agcd%3A6%3A39563174/detailv2?sid=ebsco%3Aocu\\\\\\\_results%3Asitemap&id=ebsco%3Adoi%3A10.1007%2Fs10950-024-10218-3
٧-الجبال نصبت من فوق: { وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَیۡفَ نُصِبَتۡ }
\\\[سُورَةُ الغَاشِيَةِ: ١٩\\\] :
خطأ صارخ أيضاً الجبال خرجت من تحت من طيات الأرض ولم تنصب وهذه الأدلة :
· “Late Tertiary tectonic evolution of northern Iran: A case for simple crustal folding” (2007): تقدم دليلًا على أن جبال البرز في إيران تشكلت نتيجة آلية الطي (الانحناء) للقشرة الأرضية بفعل الاصطدام القاري.
· “Importance of multi-layering and rheology for crustal folding processes”: تُظهر أن جبال زاغروس، كأحد أشهر الأحزمة المطوية في العالم، تشكلت بفعل نظرية الطي الحديثة نتيجة وجود طبقات أرضية متناوبة القوة والضعف. (الرابط)
· “The Namche Barwa syntaxis: evidence for exhumation related to compressional crustal folding”: تؤكد أن طي القشرة الأرضية الانضغاطي هو السبب في رفع وبروز كتل صخرية عميقة في الطرف الشرقي لـ جبال الهيمالايا.
· “Crustal structure and formation mechanism of the fold-and-thrust belt in and around Wuling mountains region” (2024): تنص على أن حزام وولينغ الجبلي هو نتاج مباشر للقوى الانضغاطية داخل القارة والتي تسبب طي الصخور.
· “Unraveling deformation mechanism of the Fukang fold-and-thrust belt: Insight into intracontinental orogenesis of the Bogda Mountain” (2024): توضح أن جبل بوغدا في شمال غرب الصين نشأ عبر آليات الطي والدفع (Fold-and-Thrust) نتيجة العمليات الجبلية.
· “Thrust vs. fold nappes…” (2024): تحاكي عدديًا تكوّن الطيات العملاقة في جبال البرانس. (الرابط)
· “Recumbent Folds: Key structural elements in orogenic belts” (2014): تحليل لآليات الطيات الكبيرة في الأحزمة الجبلية.
هذه الدراسات جميعها منشورة في دوريات علمية محكمة وتضع نظرية الطي (الانحناء) كأساس علمي راسخ لتكوّن السلاسل الجبلية.
٨-الحليب يتكون من الدم والطعام قبل أن يتحول إلى فضلات:
{ وَإِنَّ لَكُمۡ فِی ٱلۡأَنۡعَـٰمِ لَعِبۡرَةࣰۖ نُّسۡقِیكُم مِّمَّا فِی بُطُونِهِۦ مِنۢ بَیۡنِ فَرۡثࣲ وَدَمࣲ لَّبَنًا خَالِصࣰا سَاۤىِٕغࣰا لِّلشَّـٰرِبِینَ }
\\\[سُورَةُ النَّحۡلِ: ٦٦\\\]
أقوال الأئمة الأربعة مع ذكر المصادر:
- الإمام ابن كثير (ت 774هـ)
· المصدر: تفسير القرآن العظيم (دار طيبة).
· الموقع: سورة النحل، الآية 66.
· التفسير: ذكر أن اللبن “يتخلص… بياضه وطعمه وحلاوته من بين فرث ودم في باطن الحيوان”. وعندما ينضج الغذاء في المعدة، ينقسم إلى أجزاء: دم يسري إلى العروق، ولبن إلى الضرع، وبول إلى المثانة، وروث إلى المخرج، ولا يشوب بعضها بعضًا.
- الإمام الطبري (ت 310هـ)
· المصدر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (دار التربية والتراث).
· الموقع: سورة النحل، الآية 66.
· التفسير: فسر الآية بأن الله يخرج لنا لبنًا خالصًا نقيًا من مخالطة الدم والفرث، فلم يختلطا به. وأضاف في وصفه “سائغًا للشاربين” أي يسوغ في الحلق ولا يغص به أحد.
- الإمام القرطبي (ت 671هـ)
· المصدر: الجامع لأحكام القرآن (دار الكتب المصرية).
· الموقع: سورة النحل، الآية 66.
· التفسير: نبه إلى أن خروج اللبن خالصًا بين الفرث والدم دليل على عظيم قدرة الله. وعرف “الفرث” بأنه الزبل (الروث) الذي ينزل إلى الكرش. وأشار إلى أن الآية تضمنت عشر مسائل فقهية، وبيّن أن العبرة في الأنعام هي دلالة على قدرة الله ووحدانيته.
- الإمام ابن قتيبة (ت 276هـ)
· المصدر: كتاب “تأويل مشكل القرآن” (تحقيق السيد أحمد صقر)، أو “غريب القرآن”.
· الموقع: صفحة 572 من “تأويل مشكل القرآن”.
· التفسير: فسر العملية بأن اللبن كان طعامًا، فخلص من ذلك الطعام دم، وبقي منه فرث في الكرش، وخلص من الدم لبن. وبيّن أن في هذا دلالة على أن الله الذي أخرج اللبن من بين فرث ودم قادر على إحياء الموتى.
الآن هل اللبن يتكون من الدم والطعام قبل أن يتحول إلى فضلات؟
٩-المني يخرج من بين عظام الظهر وعظام الصدر : { یَخۡرُجُ مِنۢ بَیۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَاۤىِٕبِ }
\\\[سُورَةُ الطَّارِقِ: ٧\\\]
- الإمام ابن كثير (ت 774هـ)
· المصدر: تفسير القرآن العظيم (دار طيبة) / تفسير سورة الطارق.
· التفسير: نقل عن ابن عباس وغيره أن المعنى “صلب الرجل وترائب المرأة”، وأن الولد لا يكون إلا منهما. وذكر أقوالاً متعددة في تفسير “الترائب”؛ فقيل: موضع القلادة من الصدر، وقيل: بين ثدييها، وقيل: ما بين المنكبين إلى الصدر، وغير ذلك من الأقوال التي تدور حول منطقة الصدر.
- الإمام الطبري (ت 310هـ)
· المصدر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (دار التربية والتراث) / تفسير سورة الطارق.
· التفسير: بيّن أن معنى الآية أن الماء يخرج من بين الصلب والترائب، أي منهما. ثم سرد أقوال السلف في “الترائب”؛ فقيل: موضع القلادة من صدر المرأة، وقيل: بين ثدييها، وقيل: الصدر، وقيل: ما بين المنكبين والصدر، وقيل: اليدان والرجلان والعينان.
- الإمام القرطبي (ت 671هـ)
· المصدر: الجامع لأحكام القرآن (دار الكتب المصرية) / تفسير سورة الطارق.
· التفسير: فسر “الصلب” بأنه الظهر، و"الترائب" بأنها الصدر، وواحدتها “تريبة” وهي موضع القلادة من الصدر. وأشار إلى أن المشهور من كلام العرب أن الترائب عظام الصدر والنحر. ونقل عن بعض السلف أن ماء الرجل يخرج من صلبه فيكون منه العظم والعصب، وماء المرأة يخرج من ترائبها فيكون منه اللحم والدم.
- الإمام ابن قتيبة (ت 276هـ)
· المصدر: كتاب “غريب القرآن” (تحقيق أحمد صقر، دار الكتب العلمية).
· الموقع: صفحة 177 (في بعض الطبعات).
· التفسير: فسر الآية بأن الماء يخرج من بين صلب الرجل وترائبه. وذكر أن “الترائب” هي عظام الصدر. والمعنى المجمل أن المني يخرج من منطقة الظهر (الصلب) والأضلاع (الترائب)، أي من العمود الفقري والقفص الصدري.
هل المني يخرج من العظام أم من الخصيتين؟
المرأة لها مني يختلط بمني الرجل فتتكون النطفة الأمشاج فالعلقة : { إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجࣲ نَّبۡتَلِیهِ فَجَعَلۡنَـٰهُ سَمِیعَۢا بَصِیرًا }
\\\[سُورَةُ الإِنسَانِ: ٢\\\]
- الإمام ابن كثير (ت 774هـ)
· المصدر: تفسير القرآن العظيم (دار طيبة) / تفسير سورة الإنسان، الآية 2.
· التفسير: فسر “أمشاج” بأنها أخلاط. والمشج والمشيج هو الشيء الخليط، بعضه في بعض. ونقل عن ابن عباس أنها تعني ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا واختلطا، ثم ينتقل بعد من طور إلى طور، وحال إلى حال، ولون إلى لون. ووافقه على هذا عكرمة ومجاهد والحسن.
- الإمام الطبري (ت 310هـ)
· المصدر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (دار التربية والتراث) / تفسير سورة الإنسان، الآية 2.
· التفسير: بيّن أن المعنى هو خلق ذرية آدم من ماء الرجل وماء المرأة. و"أمشاج" جمع مشج ومشيج، بمعنى أخلاط. ثم سرد أقوال السلف؛ فقيل: اختلاط ماء الرجل بماء المرأة، وقيل: نطفة ألوان ينتقل إليها من نطفة إلى علقة إلى مضغة. ورجح القول الأول لأنه الوصف الملائم للنطفة قبل أن تتحول.
- الإمام القرطبي (ت 671هـ)
· المصدر: الجامع لأحكام القرآن (دار الكتب المصرية) / تفسير سورة الإنسان، الآية 2.
· التفسير: فسر “أمشاج” بأنها أخلاط. ونقل عن ابن عباس قولين: الأول أن الأمشاج هي الحمرة في البياض، والبياض في الحمرة، والثاني أن ماء الرجل أبيض غليظ وماء المرأة أصفر رقيق يختلطان، فيكون من ماء الرجل العصب والعظم والقوة، ومن ماء المرأة اللحم والدم والشعر. وذكر أن الأمشاج قد تعني أطوار الخلق من نطفة إلى علقة إلى مضغة.
- الإمام ابن قتيبة (ت 276هـ)
· المصدر: كتاب “غريب القرآن” (تحقيق أحمد صقر، دار الكتب العلمية).
· الموقع: صفحة 502.
· التفسير: فسر “أمشاج” بأنها أخلاط. يقال: مشجته فهو مشيج، يريد بذلك اختلاط ماء الرجل بماء المرأة.
المصيبة هنا ليست في الاختلاط فقط بل كلام خاطئ علمياً تماماً، هل للمرأة مني؟
١٠- خلق الكون في في ٦ أيام :
{ ۞ قُلۡ أَىِٕنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِی خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِی یَوۡمَیۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥۤ أَندَادࣰاۚ ذَ ٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ (٩) وَجَعَلَ فِیهَا رَوَ ٰسِیَ مِن فَوۡقِهَا وَبَـٰرَكَ فِیهَا وَقَدَّرَ فِیهَاۤ أَقۡوَ ٰتَهَا فِیۤ أَرۡبَعَةِ أَیَّامࣲ سَوَاۤءࣰ لِّلسَّاۤىِٕلِینَ (١٠) ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰۤ إِلَى ٱلسَّمَاۤءِ وَهِیَ دُخَانࣱ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِیَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهࣰا قَالَتَاۤ أَتَیۡنَا طَاۤىِٕعِینَ (١١){ فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَـٰوَاتࣲ فِی یَوۡمَیۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِی كُلِّ سَمَاۤءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِمَصَـٰبِیحَ وَحِفۡظࣰاۚ ذَ ٰلِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ (١٢) }
\\\[سُورَةُ فُصِّلَتۡ: ١٢-٩ \\\]
لا تحتاج لتفسير إذا أخذنا ٦ أيام بالحرفية فهو خطأ لأن عمر الكون ١٣.٨ مليار سنة وإذا أخذناه كألف سنة مما تعدون يكون ٦٠٠٠ يوم وكلاهما خطأ
١١ـ مراحل تكون الجنين خطأ: { ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةࣰ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةࣰ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَـٰمࣰا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَـٰمَ لَحۡمࣰا ثُمَّ أَنشَأۡنَـٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَـٰلِقِینَ }
\\\[سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ: ١٤\\\]
. الإمام ابن كثير (ت 774هـ)
· المصدر: تفسير القرآن العظيم (موقع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة).
· التفسير: فسر “العلقة” بأنها دم أحمر على شكل العلقة مستطيلة، و"المضغة" بأنها قطعة كالبضعة من اللحم، لا شكل فيها ولا تخطيط. ثم بيّن أن “فخلقنا المضغة عظاماً” يعني شكلناها ذات رأس ويدين ورجلين بعظامها وعصبها وعروقها، و"فكسونا العظام لحماً" أي جعلنا على ذلك ما يستره ويشده ويقويه. أما “ثم أنشأناه خلقاً آخر” فهو نفخ الروح فيه، فتحرك وصار خلقاً آخر ذا سمع وبصر وإدراك.
- الإمام الطبري (ت 310هـ)
· المصدر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (موقع الجامعة الإسلامية).
· التفسير: ذكر قراءة عبد الله بن مسعود: (ثُمَّ خَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عَظْماً) وعصبا، فكسوناه لحماً. وفي تأويل “ثم أنشأناه خلقاً آخر”، نقل عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة والشعبي وغيرهم أن معناه نفخ الروح فيه، فيصير حينئذ إنساناً وكان قبل ذلك صورة.
- الإمام القرطبي (ت 671هـ)
· المصدر: الجامع لأحكام القرآن (موقع الجامعة الإسلامية).
· التفسير: أشار إلى أن الكلام في النطفة والعلقة والمضغة قد سبق في سورة الحج. وتعددت أقوال السلف في “الخلق الآخر”: فقيل نفخ الروح، وقيل خروج إلى الدنيا، وقيل نبات الشعر، وقيل كمال الشباب. ورجح أن الصحيح أنه عام في النطق والإدراك وتحصيل المعقولات إلى أن يموت. ونقل قصة نزول “فتبارك الله أحسن الخالقين” بإثر قول عمر رضي الله عنه.
- الإمام ابن قتيبة (ت 276هـ)
· المصدر: كتاب “غريب القرآن” (موقع إسلام ويب).
· الموقع: صفحة 296.
· التفسير: فسر “علقة” بأنها الدم، و"المضغة" بأنها اللحمة الصغيرة، سميت بذلك لأنها بقدر ما يمضغ. أما “ثم أنشأناه خلقاً آخر” فمعناه خلقناه بنفخ الروح فيه خلقاً آخر.
يعني خطآن علميان :
1- لا توجد مرحلة يكون فيها الجنين دم متجمد
2- لا توجد مرحلة يكون فيها الجنين عظام بل إن أول خلية لحمية تظهر قبل أول خلية عظمية رغم أنهما يتكونان معاً
١٢- توجد سبع أراضين : { ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ سَبۡعَ سَمَـٰوَ ٰتࣲ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ یَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَیۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عِلۡمَۢا }
\\\[سُورَةُ الطَّلَاقِ: ١٢\\\]
- الإمام ابن كثير (ت 774هـ)
· المصدر: تفسير القرآن العظيم (موقع الجامعة الإسلامية) / تفسير سورة الطلاق، الآية 12.
· التفسير: قال إن الآية تُخبر عن قدرة الله التامة وسلطانه العظيم. و"من الأرض مثلهن" تعني سبع أرضين أيضاً، مستدلاً بما ثبت في الصحيحين: “من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين”. وردّ على من حمل ذلك على الأقاليم السبعة بأنه قول بعيد ويخالف القرآن والحديث. ونقل عن ابن عباس قوله: “سبع أرضين، في كل أرض نبي كنبيكم”.
- الإمام الطبري (ت 310هـ)
· المصدر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (موقع الجامعة الإسلامية).
· التفسير: فسر الآية بأن الله خلق سبع سماوات “لا ما يعبده المشركون من الآلهة والأوثان التي لا تقدر على خلق شيء”. وقوله “ومن الأرض مثلهن” أي خلق من الأرض مثلهن، لما في كل واحدة منهن مثل ما في السموات من الخلق. ونقل عن ابن عباس أن في كل أرض مثل إبراهيم ونحو ما على الأرض من الخلق، وعن عبد الله بن مسعود أن غلظ كل سماء وأرض خمسمائة عام، وبين كل واحدة منهن خمسمائة عام.
- الإمام القرطبي (ت 671هـ)
· المصدر: الجامع لأحكام القرآن (موقع الجامعة الإسلامية).
· التفسير: بيّن أن الآية تدل على كمال قدرة الله وأنه يقدر على البعث والمحاسبة. ولا خلاف في أن السموات سبع، وكذلك الأرضون سبع. واستدل بحديث: “اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن”. ونقل قولين: أحدهما أنها سبع أرضين طباقاً بعضها فوق بعض بينها مسافات، والثاني أنها مطبقة بعضها على بعض بلا فتوق، ورجح الأول.
- الإمام ابن قتيبة (ت 276هـ)
· المصدر: كتاب “غريب القرآن” (تحقيق سعيد اللحام).
· الموقع: صفحة 480 (الجزء الأول).
· التفسير: ورد تفسيره لهذه الآية في كتابه “غريب القرآن” ضمن تفسير سورة الطلاق، حيث يُعنى بشرح الألفاظ الغريبة والمشكلة في القرآن.
الآن أين السبعة أراضين والأرض كروية أصلاً؟
١٣ـ الأرض مسطحة: { وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَیۡفَ سُطِحَتۡ }
\\\[سُورَةُ الغَاشِيَةِ: ٢٠\\\]
- الإمام ابن كثير (ت 774هـ)
· المصدر: تفسير القرآن العظيم (موقع الجامعة الإسلامية).
· التفسير: فسر “سُطِحَتْ” بأنها بُسطت ومُدت ومُهِّدت. والغاية من هذا الأمر بالنظر في الإبل والسماء والجبال والأرض هي الاستدلال على قدرة خالقها وصانعها، وأنه الرب العظيم الذي لا يستحق العبادة سواه. واستشهد بقصة الرجل الأعرابي (ضمام بن ثعلبة) الذي سأل النبي ﷺ: “من نصب هذه الجبال؟” فأجابه ﷺ: “الله”، لتكون هذه المخلوقات دليلاً على صدق الرسالة.
- الإمام الطبري (ت 310هـ)
· المصدر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (موقع الجامعة الإسلامية).
· التفسير: فسر “سُطِحَتْ” بأنها بُسطت. ونقل عن قتادة نفس المعنى. واختتم بأن الآية تدعو إلى الإقرار بأن الذي خلق هذه الأرض بقادر على خلق ما يشاء في الجنة.
- الإمام القرطبي (ت 671هـ)
· المصدر: الجامع لأحكام القرآن (موقع الجامعة الإسلامية).
· التفسير: فسر “سُطِحَتْ” بأنها بُسطت ومُدت. ونقل قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “كيف خُلِقَتْ وَرُفِعَتْ وَنُصِبَتْ وَسُطِحَتْ”، بضم التاءات إضافة لله تعالى. وبيّن الحكمة من تقديم ذكر الإبل في الآيات السابقة: لأنها معظم أموال العرب، ومنفعتها أكثر من غيرها، فكانت أقرب إلى تفكيرهم. فأمروا بالنظر في هذه الأشياء الأربعة لأنها أدل دليل على الصانع المختار القادر.



